أخبار

700 مشارك من 90 دولة في اجتماعات قيادات المستقبل العالمية 2026 بدبي

اجتمع أعضاء «مجتمع القيادات العالمية الشابة»، التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي، من مختلف أنحاء العالم، ضمن فعاليات الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية التي تنظم بالشراكة بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي ومؤسسة دبي للمستقبل، وتتواصل، حتى غدٍ، في منصة تهدف إلى تعزيز الشراكات، وتطوير رؤى مشتركة لتحويل الفرص المستقبلية إلى مبادرات ومشروعات تدعم التنمية وازدهار المجتمعات.

حضر فعاليات الاجتماعات الشيخة شمّا بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، الرئيس لـ«فرونتير 25» و«ذا كلايمت ترايب» و«أورورا 50» و«تحالف من أجل الاستدامة العالمية (إيه جي إس)» و«ريست مينا»، ووزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل الرئيس المشارك للاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية، عهود بنت خلفان الرومي، وعدد من المسؤولين في حكومة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي.

وجمعت الفعاليات أعضاء المجتمع وصُنّاع القرار والمبتكرين وروّاد الأعمال والخبراء المشاركين في الاجتماعات السنوية، التي تستقطب أكثر من 700 مشارك من 90 دولة، لتبادل الخبرات، واستكشاف الفرص، وبناء شراكات تربط الرؤى بالتنفيذ، وتترجم الأفكار إلى حلول تدعم تقدم الاقتصادات والمجتمعات.

وشارك «مجتمع القيادات العالمية الشابة»، في الاجتماعات إلى جانب «صُنّاع التغيير العالميين» و«المبتكرين الاجتماعيين»، في إطار حوار جمع خبرات وقطاعات وتخصصات متنوعة، بهدف توسيع آفاق التعاون والعمل المشترك.

وتضمن برنامج المجتمع سلسلة جلسات حوارية بعنوان «لقاء مع قيادي»، وورش «حلقات قيادية»، وجلسات تعريفية وتفاعلية، أتاحت حواراً مباشراً مع قيادات عالمية بارزة، وعزّزت التعلم المتبادل، وتوسيع شبكات التعاون، وتطوير استجابات مشتركة للتحولات العالمية المتسارعة، ويجمع المجتمع قيادات من دول وقطاعات وتخصصات متعددة، تمتلك سجلاً من الإنجازات والإسهامات المجتمعية، وقدرة على إحداث أثر يتجاوز نطاق مؤسساتها وقطاعاتها. ويستثمر هذا التنوع في تعزيز شراكات عابرة للحدود والتخصصات والأجيال، وتطوير حلول للتحديات التنموية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية، تسهم في صون الموارد، ومعالجة مسببات تغير المناخ، وتعزيز الأمن، وتفعيل الحوكمة الاستباقية.

ويوفر المجتمع بيئة لتبادل التجارب، واختبار الأفكار، وتطوير حلول قابلة للتطبيق، تجمع بين التفكير الاستراتيجي والفهم المباشر لاحتياجات المجتمعات والاقتصادات، وتدعم قدرة أعضائه على تحويل خبراتهم إلى مبادرات وشراكات مؤثرة، وتتكامل رسالة المجتمع مع رؤى وأهداف الشراكة بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي في تصميم مستقبل أفضل للأفراد والمجتمعات وصناعة الفرص لأجيال الغد، من خلال تعزيز التعاون الحكومي والخاص، وتوظيف رؤى القيادات الشابة وخبراتها في معالجة القضايا المشتركة.

ويرفد المجتمع أعمال المنتدى بمنظورات الجيل الجديد وخبراته العملية، ويسهم في استشعار التحولات عبر رصد إشاراتها المبكرة، وطرح تساؤلات جديدة حول مستقبل النمو والقدرات البشرية، والتكنولوجيا، والاستدامة، والمرونة. وتسهم حوارات المجتمع ومخرجاته في إثراء أجندة المنتدى الاقتصادي العالمي واجتماعاته السنوية في دافوس، وتعزيز الصلة بين استشراف المستقبل وصنع القرار، وإشراك أصوات وخبرات متنوعة في صياغة النقاشات العالمية، وتحفيز مبادرات وشراكات لمعالجة قضايا تتطلب تعاوناً ممتداً وعملاً جماعياً طويل الأمد.

وعزّزت لقاءات دبي ثقة المشاركين بقدراتهم ومهاراتهم، وأتاحت تبادلاً معمقاً للخبرات، واستكشافاً لمجالات جديدة للتعاون، بما يدعم انتقال المجتمع من مشاركة المعرفة إلى تصميم مبادرات قابلة للتنفيذ، وتحويل الفرص إلى أثر أكثر شمولاً واستدامة.


تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تويتر


إغلاق