أخبار

إساءة استخدام الأدوية المهدئة تؤدي إلى الإدمان

حذّر المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي من إساءة استخدام الأدوية المهدئة، إذ قد تؤدي إلى الوقوع في فخ الإدمان، داعياً إلى عدم الانسياق وراء الاعتقاد الخاطئ بأن كون الدواء موصوفاً للاستخدام الطبي يعني بالضرورة أن تناوله دون إشراف طبي مباشر يُعد آمناً. وأوضح المركز أن إساءة استخدام بعض الأدوية المهدئة، أو تناولها بطرق تخالف الإرشادات الطبية المحددة، ينطوي على مخاطر صحية جسيمة، قد تصل إلى حد الاعتماد النفسي والجسدي، والوقوع في فخ الإدمان ومخاطر صحية أخرى.

وشدد على أن الوعي بالاستخدام الصحيح للأدوية يبدأ من الالتزام بتوجيهات الطبيب، محذراً من خطورة مشاركة الأدوية مع الآخرين. وفنّد المركز المعتقد الخاطئ الشائع بأن «الأدوية المهدئة أقل خطورة من المواد المخدرة الأخرى»، موضحاً أن إساءة استخدام الأدوية المهدئة قد تؤدي إلى الإدمان، كغيرها من المواد المخدرة.

وأكد أن الوقاية تبدأ بمعرفة الحقيقة، وعدم الانسياق وراء مفاهيم خاطئة تجعل المخاطرة تبدو أقل مما هي عليه.

ونبه إلى أن اختلاف نوع المادة لا يعني اختلاف مستوى الخطر، فتعاطي المواد المخدرة قد يؤدي إلى الاعتماد والإدمان، ويترك آثاراً تمتد إلى الصحة والحياة اليومية والعلاقات.


تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تويتر


إغلاق