أخبار
عصابات الترويج تستهدف المراهقين بـ 3 حيل جديدة

كشف الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات عن ثلاث حيل جديدة للمروجين رصدتها الأجهزة الأمنية، وتستهدف استدراج الأبناء والمراهقين للمخدرات، تشمل إذابة السموم عبر أوراق الـ«إي فور» (A4)، حيث تقوم بعض العصابات بإذابة المخدرات داخل هذه الأوراق لتسهيل نقلها وتداولها، وهي تعد من أحدث الأساليب التي رصدتها الجهات المختصة. وثانياً وضع مواد مخدرة في الحلوى. وثالثاً أسلوب «الطلبيات المجهولة»، حيث يتم إرسال هدايا أو طلبيات عبر شركات التوصيل من أرقام غير معروفة، محذراً من أنها تعد وسيلة للاستدراج.
وحذر الجهاز ضمن حملاته التوعوية الرقمية عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي من الأساليب المخادعة التي تلجأ إليها عصابات الترويج لاستدراج الشباب.
وأكد أن حماية المجتمع تبدأ من الأسرة الواعية التي تتنبه للمتغيرات والوسائل غير التقليدية التي يستغلها المروجون، داعياً الأسر إلى اليقظة الدائمة وتعزيز جهود التوعية لدى الأبناء.
وقال إن الأسرة تمثل خط الدفاع الأول ضد الأخطار التي تهدد سلامة المجتمع، وتُعد الحصن العاطفي الأقوى لحماية الأبناء من الوقوع في براثن إدمان المخدرات، ويتحقق ذلك من خلال ثلاث ركائز رئيسة هي الوعي والاستقرار والاحتواء.
وأشار الجهاز إلى أن الدراسات والأبحاث الدولية تظهر أهمية دور الأسرة، حيث كشفت الأرقام أن البيوت التي تشهد نزاعات مستمرة وجفافاً عاطفياً ترفع خطر انجراف أبنائها نحو التعاطي بنسبة تصل إلى 50%. في المقابل، فإن التفاصيل اليومية البسيطة تُحدث فرقاً جذرياً، إذ إن تناول الوجبات بانتظام مع الأبناء يخفض من احتمالية إقبالهم على السلوكيات الخطرة بمعدل 33% بفضل ما يوفره لهم من أمان نفسي واستقرار عاطفي.
وأوضح ضمن حملته الرقمية التوعوية، أن أولى قواعد الوعي الأسري بآفة الإدمان تبدأ من إدراك أن المدمن هو مريض بحاجة إلى العلاج والرعاية، محذراً من أن التفكك الأسري يخلق بيئة خصبة لانسحاب الأبناء من رقابة المنزل، ما يجعلهم صيداً سهلاً للوقوع تحت تأثير أصدقاء السوء.
وأكد أن «البيت هو المكان الحقيقي الذي تبدأ منه الحماية والأمان، وأن الحوار الأسري هو الجسر المتين والآمن الذي يوجه أبناءنا نحو بر الأمان، ويحميهم من أي مخاطر تحيط بهم».
ودعا أولياء الأمور إلى الانتباه مبكراً لأي مؤشرات أو تغيرات سلوكية قد تطرأ على الأبناء، والتدخل في الوقت المناسب لضمان الوصول إلى حلول إيجابية واحتضان واعٍ.
كما دعا إلى عدم التردد في التواصل مع خدمة «حصن» عبر الرقم المجاني 80044، التي توفر قنوات آمنة للإبلاغ، وتقديم الدعم، والعلاج في بيئة تضمن السرية التامة للمتعاطين وذويهم.
واختتم الجهاز الحملة الوطنية الشاملة التي أطلقها أخيراً بالتعاون مع المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات تحت شعار «توحيد الصف لاستئصال الآفة».
وحققت الحملة تفاعلاً مجتمعياً واسعاً عبر المنصات الرقمية، ونجحت في تحقيق مستهدفاتها الرامية إلى تعزيز الوعي وترسيخ الشراكة المجتمعية والرفض الذاتي التام والوعي الاستباقي لدى الشباب، وتمكين الأسر من مواجهة مختلف المخاطر الناشئة والتصدي الذكي لفخ الإدمان والترويج الرقمي للمخدرات.
وركزت الحملة على ثلاثة محاور رئيسة، الأول: الأسرة كونها خط الدفاع الأول، وصاحبة الدور الأهم في حماية الأبناء، وتعزيز الثقة والحوار والاحتواء داخل البيت. والثاني: الأبناء والشباب من خلال تعزيز الوعي لديهم، وترسيخ الثقة بالنفس، وتشجيعهم على اتخاذ الموقف الصحيح، والقدرة على قول «لا» لكل ما يهدد صحتهم ومستقبلهم. والثالث: المدرسة باعتبارها شريكاً أساسياً في التربية والتوعية، وحاضنة لبناء الوعي والقيم والسلوك الإيجابي.
السجائر الإلكترونية
حذر الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات من أن إدمان المخدرات يتسلل عبر «الفيب»، مؤكداً أن الوعي الأسري هو خط الدفاع الأول. وأشار إلى أنه يبذل جهوداً كبيرة محلياً وإقليمياً لضبط ترويج المخدرات عبر السجائر الإلكترونية ومحاسبة المتورطين، كما تعمل الجهات المعنية على تعزيز الثقافة المجتمعية الرافضة للتدخين واستخدام «الفيب» عبر حملات إعلامية وتوعوية تستهدف مختلف الفئات العمرية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news