أخبار
39144 مسجلاً للتبرع بالأعضاء في الدولة.. و7 شروط لتنظيم الدعاية والترويج

حددت وزارة الصحة ووقاية المجتمع سبعة شروط للدعاية أو الإعلان أو الترويج أو الوساطة، المتعلقة بحثّ أفراد المجتمع على التبرع بالأعضاء، أو أجزائها، أو الأنسجة البشرية، أثناء الحياة أو بعد الوفاة، وذلك بموجب ترخيص مسبق من الوزارة.
ووفقاً لأحدث إحصاءات الوزارة، التي اطلعت عليها «الإمارات اليوم»، ارتفع عدد المسجلين في البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية «حياة»، إلى 39 ألفاً و144 شخصاً، بينما تجاوز عدد عمليات زراعة الأعضاء، التي أجريت منذ عام 2017 وحتى الآن، 1195 عملية متنوعة، كما بلغ عدد المتبرعين خلال الفترة نفسها أكثر من 397 متبرعاً، في حين لا يزال نحو 4000 مريض على قوائم الانتظار.
وتفصيلاً، أصدرت وزارة الصحة ووقاية المجتمع قراراً وزارياً رقم 26 لسنة 2026، بشأن ضوابط الدعاية أو الإعلان أو الترويج أو الوساطة المتعلقة بعمليات استئصال الأعضاء، أو أجزائها أو الأنسجة البشرية أو الدعوة إليها.
وتضمن القرار، الذي اطلعت عليه «الإمارات اليوم»، سبعة اشتراطات للدعاية أو الإعلان أو الترويج أو الوساطة المتعلقة بحثّ أفراد المجتمع على التبرع بالأعضاء، أو أجزائها أو الأنسجة البشرية أثناء الحياة أو بعد الوفاة، وتشمل أن يتفق محتوى الدعاية والإعلان والترويج والوساطة مع القيم الدينية والأخلاقية والاجتماعية السائدة في المجتمع، وألا يكون مخالفاً للنظام العام والآداب، وأن يقتصر المحتوى على تعزيز ثقافة التبرع بالأعضاء أو أجزائها أو الأنسجة البشرية، وتشجيع أفراد المجتمع على تسجيل في النظام المعد لذلك، وأن تكون الدعاية أو الإعلان أو الترويج أو الوساطة بلغة واضحة ومفهومة.
وتضمنت الاشتراطات ألا تتضمن الدعاية أو الإعلان أو الترويج أو الوساطة أي معلومات دينية أو فتاوى شرعية عن التبرع بالأعضاء وزراعتها غير معتمدة من جهة الإفتاء في الدولة، وأن تؤكد صيغة الدعاية أو الإعلان أو الترويج أو الوساطة أن التبرع بالأعضاء دون مقابل، وألا يتضمن عبارات تشير أو توحي بأنه بمقابل أو بالوعد بذلك، وألا تكون صيغة الدعاية أو الإعلان أو الترويج أو الوساطة للتبرع بالأعضاء مضللة أو مبالغاً فيها، أو تتضمن وعوداً غير صحيحة أو غير مؤكدة، وألا تتضمن الدعاية أو الإعلان أو الترويج أو الوساطة معلومات صحية غير مؤكدة أو غير صادرة عن المركز الوطني.
وألزم القرار من يقوم بالدعاية والإعلان والترويج أو الوساطة للتبرع بالأعضاء، أو أجزائها أو الأنسجة البشرية بخمسة محظورات تشمل استخدام الدعاية أو الإعلان أو الترويج أو الوساطة لأغراض تجارية تتعلق باستئصال الأعضاء البشرية أو الأنسجة، واستخدام الأفراد الدعاية أو الإعلان أو الترويج أو الوساطة للتبرع بالأعضاء أو أجزائها، أو الأنسجة البشرية بصفة شخصية ولا يكون ذلك إلا من خلال المركز الوطني أو المنشأة الصحية المعنية.
وشملت المحظورات أيضاً الإشارة أو التلميح إلى أن التبرع بالأعضاء أو أجزائها أو الأنسجة البشرية سيكون بمقابل مادي أو معنوي أو يتضمن الإشارة أو التلميح بالوعد بذلك، وأن تتضمن الدعاية أو الإعلان أو الترويج أو الوساطة أي صور أو رسوم أو إشارات تكشف هوية متبرعين سابقين أو أسرهم دون موافقتهم أو بما يسيء إلى أي منهم، وأي ضوابط أخرى يضعها المركز الوطني.
وفي سياق متصل، كشفت منصة البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية «حياة» عن ارتفاع عدد المسجلين في البرنامج إلى 39 ألفاً و144 شخصاً، بينما بلغ عدد عمليات زراعة الأعضاء منذ عام 2017 وحتى الآن، أكثر من 1195 عملية متنوعة.
ووفقاً لآخر الإحصاءات، بلغ عدد المتبرعين منذ عام 2017 وحتى الآن أكثر من 397 متبرعاً، بينما سجلت عمليات زراعة الأعضاء منذ بداية عام 2024 أكثر من 354 عملية، مع وجود نحو 4000 مريض على قوائم الانتظار للحصول على متبرعين.
ويشكل برنامج «حياة» إحدى الركائز المحورية في منظومة التميز الصحي في دولة الإمارات، ويعكس ما حققته الدولة من تطور لافت في قطاع الرعاية الصحية الذي يشهد نقلة نوعية على مختلف المستويات، حيث يعمل البرنامج على ترسيخ وعي المجتمع بأهمية التبرع بالأعضاء بوصفه عملاً إنسانياً يمنح المرضى فرصة جديدة للحياة، وذلك ضمن مبادرات وزارة الصحة الرامية إلى تعزيز المشاركة المجتمعية في الجهود الوطنية الهادفة إلى تحسين جودة الحياة ودعم صحة وسلامة المجتمع.
ويسهم البرنامج في تعزيز ثقافة التبرع بالأعضاء خلال الحياة أو بعد الوفاة، مع التركيز على تطوير حلول مبتكرة لرفع نسب نجاح عمليات زراعة الأعضاء، وتحسين نتائجها للمرضى، كما يعمل البرنامج أيضاً على نشر التوعية بآليات التسجيل في النظام، إلى جانب توضيح الشروط والضوابط التشريعية والتنظيمية المنظمة لعمليات التبرع والزراعة في الدولة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news