سياسة وعلاقات دولية

%57 من مهندسي «الإمارات للفضاء» شباب

بلغت نسبة العاملين الشباب في وكالة الإمارات للفضاء نحو 55%، بينما وصلت نسبة المهندسين الشباب في الوكالة إلى 57%، نهاية الربع الثاني من العام الجاري، ما يمثل أكبر نسب تمكين للشباب في وكالات الفضاء العالمية بوجود أكثر عن نصف العاملين من فئة الشباب، حيث يصل المتوسط العمري إلى نحو 35 عاماً.
واستعرضت ميثاء سعيد الرميثي، تنفيذي اتصال حكومي في وكالة الإمارات للفضاء، خلال المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية بواشنطن مؤخراً، ورقة علمية حول إنجازات الشباب بقطاع الفضاء، ودورهم في المشاريع الفضائية التي تعمل عليها الإمارات والمهام الموكلة إليهم لتنفيذها عبر فرق العمل المختلفة، والتي تختص بالانتهاء وإنجاز المستهدفات الاستراتيجية لهذه المشاريع.
وأعرب المشاركون في المؤتمر من وكالات الفضاء العالمية الكبرى عن إعجابهم وتقديرهم بمنجزات دولة الإمارات في تمكين الشباب ومنحهم الفرصة والتجربة والخبرة اللازمة لقيادة فرق العمل ضمن قطاع الفضاء، حيث برهنت الكفاءات الإماراتية على ما تتمتع به من مهارة عالية، مشيدين خلال حضورهم العرض التقديمي الخاص بالورقة العلمية بطموح دولة الإمارات وإنجازاتها المتعددة في قطاع الفضاء خلال فترة زمنية وجيزة، حيث تتبوأ الدولة مكانة مرموقة بما تضمه من برنامج فضائي متكامل.
وقالت ميثاء الرميثي لـ «الاتحاد»: تحتوي الورقة العلمية على جداول تفصيلية حول المشاريع الفضائية الحالية وواجبات العاملين عليها من فئة الشباب، إضافة إلى الدور المتزايد لهم في قيادة فرق العمل وتقديم الإضافة النوعية المهمة للمشاريع الجارية حالياً، ورؤية دولة الإمارات عبر الاستراتيجية الوطنية لقطاع الفضاء لفئة الشباب وأهمية الاستثمار في الكوادر البشرية وتعزيز كفاءاتهم وخبرتهم، وهو ما نتج عنه المشاركة الواسعة لكوادر قطاع الفضاء في أبرز المناسبات الدولية والمؤتمرات التي تناقش تطورات القطاع الحالية.
وأضافت: توجد رغبة متواصلة لدى الشباب للانخراط في القطاع، حيث توجد نسبة متزايدة من المهتمين بالمواد العلمية، ومنها الرياضيات والعلوم والفيزياء، كما تتلقى الجامعات طلبات متزايدة لدراسة علوم الفضاء والتخصصات المرتبطة به، وهو ما يتزامن مع تفاعل الشباب مع قطاع الفضاء ووجودهم في وكالة الإمارات للفضاء ومركز محمد بن راشد للفضاء والشركات والجهات الفاعلة في القطاع، بما يرفد القطاع بالكوادر اللازمة لاستمراريته وترسيخ مكانة الدولة ضمن مصاف الدول الكبرى المتقدمة علمياً وتقنياً، والقادرة على دعم الجهود العلمية المختلفة.
وأشارت إلى أنه بمقارنة نسب العاملين من الشباب في وكالة الفضاء ومختلف وكالات الفضاء الكبرى، فإننا نرى النسبة الأكبر في دولة الإمارات، وهو أمر ليس مستغرباً بوجود القيادة الرشيدة الداعمة لتمكين الشباب وتحقيق تطلعاتهم وآمالهم، حيث توجد العديد من المبادرات والبرامج التي تستهدف تعزيز مهارات الشباب الحالية ومنحهم الفرصة لبلورة خبراتهم وتجاربهم في المشاريع الحالية، انطلاقاً من ثقة القيادة بما تملكه السواعد الشابة التي تتمتع بالرغبة المتواصلة لخدمة الوطن وتعزيز القطاع العلمي بالأوراق البحثية والابتكارات التي تسهم في دفع عجلة التقدم والمعرفة.

 

 

الاتحاد

إغلاق