الاقتصاد (مال وأعمال)سلايد 1
أحمد بن سعيد: نتائج مالية أفضل لـ «الإمارات»

قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس «هيئة دبي للطيران المدني»، الرئيس الأعلى، الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، إن النتائج المالية لمجموعة الإمارات للسنة المالية 2018/2017، التي تنتهي في مارس/آذار الجاري، ستكون جيدة، مشيراً إلى أن النتائج ستكون أفضل من السنة السابقة.
يذكر أن المجموعة، سجلت أرباحاً صافية بلغت 2.5 مليار درهم عن 2017/2016، بتراجع نسبته 70% عن الأرباح القياسية، التي حققتها في السنة المالية السابقة.
قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم في تصريحات صحفية على هامش افتتاح مركز «جنرال إلكتريك للطيران»، لصيانة وتصليح محركات الطائرات ضمن مشروع سلسلة توريد الطيران في «دبي الجنوب»، «إن طيران الإمارات انتدبت بنوكاً لإصدار صكوك بقيمة تصل إلى 1.1 مليار دولار، بما يعادل 4.04 مليار درهم؛ وذلك لتمويل عمليات توسع الناقلة في مختلف المجالات». وأوضح سموه، أن طيران الإمارات سوف تقوم قريباً بتحديد المحركات لطائراتها الجديدة من طراز «بوينج 787 دريملاينر»، التي جاءت ضمن صفقة 40 طائرة بقيمة تتجاوز 15 مليار دولار (نحو 55.4 مليار درهم)، التي وقعتها خلال معرض دبي للطيران 2017.
وعن تأثر أعمال الناقلة بسبب تطوير المدرج في مطار دبي، أوضح سموه، أنه وفقاً للخطة فإن إغلاق المدرج الجنوبي لمطار دبي الدولي لمدة 45 يوماً تستمر ما بين 16 إبريل/نيسان ولغاية 30 مايو/أيار من العام المقبل 2019 يأتي في إطار تحسين العمليات في مطار دبي، وهو أمر نحتاج إلى فعله كل 10 سنوات، وبالتالي لم يؤثر بأي شكل في العائدات، مشيراً إلى أنه يتم إعلام المشغلين الجويين في مطار دبي قبل فترة كافية بخصوص هذه الخطط، للعمل على إعادة جدولة الرحلات، موضحاً أن الجزء الأكبر من الرحلات، التي سيتم جدولتها في مطار دبي خلال هذه الفترة ستكون ل«طيران الإمارات» و«فلاي دبي»؛ لأنهما أكبر المشغلين في المطار.
وأعرب سموه عن سروره بخصوص الشراكة بين «طيران الإمارات» و«فلاي دبي»، وخاصة أنه تجاوز توقعاتنا، لافتاً إلى أن الشراكة ستتجلى أكثر في الجدول الصيفي للرحلات.
وأشار سموه إلى أن طيران الإمارات، سوف تنتقل إلى مطار آل مكتوم الدولي عندما نكون جاهزين لهذه الخطوة، وسيكون هنالك موعد للانتقال.
وعن استعادة الناقلة لعملياتها في أمريكا، قال سموه: إن الطلب والعرض هو الذي يحدد حجم العمليات، التي تشغلها طيران الإمارات إلى السوق الأمريكية، وليس لذلك علاقة باتفاقات الأجواء المفتوحة، إنما يتعلق بأمور حركة السفر، التي تأثرات بالتأشيرات والحظر وغيرها من العوامل، مشيراً إلى أن الناقلة لامست تحسناً في الطلب من وإلى السوق الأمريكي.
وأشار سموه، إلى أنه دائماً ستكون هنالك لقاءات بين الجانبين الإماراتي والأمريكي حول موضوع الأجواء المفتوحة، وعندما يتوفر الحوار المفتوح، فإن طيران الإمارات جاهزة للنقاش وليس لديها ما تخفيه في ظل شفافيتها التامة.
وعن تعاون الشركة مع إيرباص، أوضح سموه، أن إيرباص أخذت على عاتقها بأن برنامج إنتاج طائرات «أيه 380» سيكمل بالنسبة للطلبية، التي وقعتها طيران الإمارات أخيراً، التي بلغت قيمتها 16 مليار دولار أمريكي (58.7 مليار درهم) لشراء 36 طائرة إيرباص A380.
الخليج