
وأكد أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الهادفة إلى خلق مجتمع ينعم جميع أفرادة بالأمن والأمان تشكل حافزاً قوياً لجميع العاملين في شرطة دبي إلى بذل أقصى جهد لحفظ الأمن والأمان في المجتمع من كافة المخاطر التي تهدده، سواء داخلياً أو قادمة من الخارج.
وعزا نجاح العملية إلى توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بالعمل على تطوير العلاقات العالمية والراسخة بين دولة الإمارات ومختلف دول العالم في مجال مكافحة الجريمة.
تفاصيل القضية
أشاد اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، بتعاون شرطة دبي الدولي مع جميع الأجهزة الشرطية في العالم، مشيراً إلى أن رجال الشرطة في جميع أنحاء العالم يعملون بروح الفريق الواحد، ويقفون حصناً منيعاً ضد كل من تسول له نفسه العبث بأمن المجتمع في جميع أنحاء العالم.
وأوضح اللواء خليل المنصوري، أن تفاصيل القضية تعود إلى ورود معلومات إلى شرطة دبي تدل على وجود أشخاص يبلغ عددهم 25 شخصاً من الجنسية التايلاندية وشخص من الجنسية التايوانية يشكلون عصابة إجرامية منظمة تتخصص في سرقة حسابات بنكية في تايلاند وبعض الدول الآسيوية الأخرى عن طريق الاحتيال والنصب وإيهام أصحاب الحسابات البنكية بعدة روايات ابتزازية كاذبة للاحتيال وتحويل مبالغ مالية من حساباتهم إلى حسابات وهمية في بعض دول شرق آسيا، حيث إن جميع ضحاياهم من تايلاند وبعض الدول الآسيوية.
وبين أن أفراد العصابة تم تسجيل بلاغات نصب واحتيال ضدهم في تايلاند، وأنهم يستخدمون التكنولوجيا التقنية الحديثة في أسلوبهم الإحرامي؛ لكي تبدو الجريمة كأنها جريمة عابرة للقارات.
وفور تلقي المعلومات تم تشكيل فريق عمل من شرطة دبي لمداهمة وكر العصابة وإلقاء القبض عليهم، وبعد أن تم تحديد مكانهم الذي يختبئون فيه، والذي يقع في منطقة سكنية تمت مداهمتهم وإلقاء القبض على جميع أفراد العصابة المكونة من الرجال والنساء وبحوزتهم حوالي 150 هاتفاً ذكياً، و40 كمبيوتراً محمولاً «لابتوب»، بالإضافة إلى بعض الأجهزة التقنية التي تساعد في ارتكاب تلك الأنواع من الجرائم.
وأوضح اللواء المنصوري، أن العصابة اتخذت مقرها في منطقة سكنية؛ حتى يبينوا أنهم عائلة آسيوية لكي يبعدوا أي شكوك من حولهم.
الخليج