ثقافه وأدب وفنونسلايد 1
ابن تميم: إنتاج «الماجدي بن ظاهر» تجسيد لمسؤوليتنا

اعتبر د. علي بن تميم، مدير عام أبوظبي للإعلام، أن «الماجدي بن ظاهر» يعد واحداً من أضخم الأعمال الدرامية التراثية الإماراتية التي أنتجتها الشركة، وأنه تجسيد واقعي لمسؤوليتها الوطنية تجاه تعريف النشء والجمهور بالشخصيات التي لعبت دوراً في تطوير الموروث الثقافي والشعبي للمنطقة، انطلاقاً من أرض الإمارات، ليستحق بجدارة وصفه بأنه عمل توثيقي، على طبق فني متميز.
تعرض شبكة قنوات تلفزيون أبوظبي على «قناة الإمارات» المسلسل الإماراتي التراثي الجديد «الماجدي بن ظاهر»، أحد أضخم الأعمال الدرامية التاريخية المنتجة في 2018، ضمن باقة متنوعة وغنية من الأعمال الدرامية الحصرية التي تعرضها خلال رمضان. ويوثق المسلسل الذي يتألف من 30 حلقة، حياة الشاعر الإماراتي الماجدي بن ظاهر وابنته سلمى، ويرصد الملامح الأولية للشعر النبطي ضمن المجتمع الإماراتي. ويشير المسلسل إلى تلك الحقبة الإماراتية الذي اشتهر ت بالتجارة وصيد الأسماك، واستخراج اللؤلؤ، وصناعة السفن الشراعية، فضلاً عن التحديات التي واجهها السكان لمواجهة الظروف البيئية.
وأكد د. علي بن تميم، أن أبوظبي للإعلام حرصت على مواصلة تقديم الدعم الفني والإنتاجي للأعمال الدرامية المحلية، في سبيل تسليط الضوء على الموروث الوطني والشعبي، مع مراعاة الارتباط بالقيم الوطنية للمجتمع الإماراتي، وتقديم المحتوى التاريخي الذي يكفل تحقيق هذا الإسهام الفكري.
وأشار عبد الرحمن عوض الحارثي، المدير التنفيذي لدائرة التلفزيون في أبوظبي للإعلام، إلى أن الشركة نجحت من خلال المسلسل في تحقيق المعايير الحكومية المرتبطة بخطة أبوظبي ومستهدفاتها ورؤيتها، عبر إحياء وترويج الثقافة والتراث، وتعزيز الثقافة والإبداع الفكري والفني، نحو بناء مجتمع يحافظ على قيمه وإرثه.
وأضاف الحارثي: «إن تحقيق هذه الأهداف تجسد في تقديم مسلسل «الماجدي بن ظاهر» الذي يعتبر لوحة تجمع بين الثقافة والدراما والترفيه وتثري المشهد الشعري والشعبي، وتدعم مسيرتنا في المنافسة للوصول إلى مختلف شرائح الجمهور، وتلبية حالة التنوع التي تتميز بها أذواق المشاهدين».
ويوثق المسلسل سيرة حياة الشاعر من خلال تسليط الضوء على المحطات الرئيسية في حياته التي بدأت من وادي الكحل، حيث كان يسير في الوادي وكان أخرس حينها، إلا أنه نطق أول حروفه ببيت من الشعر النبطي بعد أن قدم التمر والمياه لامرأة التقى بها خلال سيره.
واشتهر بعد ذلك في تحديه للشعراء من حوله بالشعر والألغاز، إذ كان الشعراء يتوافدون إليه ليستمعوا لأبياته. كما كانت ابنته سلمى إحدى المحطات الرئيسية في حياته، فعلى الرغم من تعدد بناته إلا أنها كرّست حياتها لخدمة والدها واستقبال ضيوفه، حتى تزوجت رجلاً بخيلاً كان يلقب بالطرشي، الذي كان يزعج والدها ويقلل من شأنه ويتحداه بالشعر، إلى أن اكتشف ابن ظاهر أن ابنته هي من تكتب للطرشي أشعاره.
وعُرف عن ابن ظاهر حبه للبحر، حيث عمل في مرحلة متأخرة من حياته صياداً للسمك وغواصاً لاستخراج اللؤلؤ، إلا أن عجزه لم يسمح له بالعمل على الرغم من إصراره، وعندما علم البحارة أنه هو ابن ظاهر طلبوا منه البقاء وأعطوه أجره كاملاً تقديراً لمكانته واحتراماً لمنزلته الشعرية، كما كان ابن ظاهر دائم التنقل في أنحاء الإمارات، والدليل على ذلك كثرة أشعاره عن الغربة.
ويقدم المسلسل شرحاً لقصائد الماجدي وابنته سلمى، مستعرضاً القيم الاجتماعية الإماراتية الأصيلة، وإبراز ملامح الزمان والمكان وأهم الأحداث خلال تلك الفترة، منها حادثة الطوفان في منطقة المعيرض برأس الخيمة، التي راح ضحيتها تسعون ألف شخص.
المسلسل من سيناريو د. محمد البطوش، وشارك في المعالجة الدرامية عيضة بن مسعود، بينما تولى سلطان العميمي الإشراف العام وتدقيق المحتوى.
ويخرج المسلسل شعلان الدباس، فيما يجسد شخصياته نخبة من ألمع نجوم الدراما الإماراتية منهم جاسم الخراز، وبلال عبدالله ومرعي الحليان، وفاطمة الطائي، وهدى الغانم ومنصور الفيلي، ومنى الزدجالي، وآخرون، وهو من تنفيذ شركة «أي سي ميديا برودكشن».
وأكد د. علي بن تميم، أن أبوظبي للإعلام حرصت على مواصلة تقديم الدعم الفني والإنتاجي للأعمال الدرامية المحلية، في سبيل تسليط الضوء على الموروث الوطني والشعبي، مع مراعاة الارتباط بالقيم الوطنية للمجتمع الإماراتي، وتقديم المحتوى التاريخي الذي يكفل تحقيق هذا الإسهام الفكري.
وأشار عبد الرحمن عوض الحارثي، المدير التنفيذي لدائرة التلفزيون في أبوظبي للإعلام، إلى أن الشركة نجحت من خلال المسلسل في تحقيق المعايير الحكومية المرتبطة بخطة أبوظبي ومستهدفاتها ورؤيتها، عبر إحياء وترويج الثقافة والتراث، وتعزيز الثقافة والإبداع الفكري والفني، نحو بناء مجتمع يحافظ على قيمه وإرثه.
وأضاف الحارثي: «إن تحقيق هذه الأهداف تجسد في تقديم مسلسل «الماجدي بن ظاهر» الذي يعتبر لوحة تجمع بين الثقافة والدراما والترفيه وتثري المشهد الشعري والشعبي، وتدعم مسيرتنا في المنافسة للوصول إلى مختلف شرائح الجمهور، وتلبية حالة التنوع التي تتميز بها أذواق المشاهدين».
ويوثق المسلسل سيرة حياة الشاعر من خلال تسليط الضوء على المحطات الرئيسية في حياته التي بدأت من وادي الكحل، حيث كان يسير في الوادي وكان أخرس حينها، إلا أنه نطق أول حروفه ببيت من الشعر النبطي بعد أن قدم التمر والمياه لامرأة التقى بها خلال سيره.
واشتهر بعد ذلك في تحديه للشعراء من حوله بالشعر والألغاز، إذ كان الشعراء يتوافدون إليه ليستمعوا لأبياته. كما كانت ابنته سلمى إحدى المحطات الرئيسية في حياته، فعلى الرغم من تعدد بناته إلا أنها كرّست حياتها لخدمة والدها واستقبال ضيوفه، حتى تزوجت رجلاً بخيلاً كان يلقب بالطرشي، الذي كان يزعج والدها ويقلل من شأنه ويتحداه بالشعر، إلى أن اكتشف ابن ظاهر أن ابنته هي من تكتب للطرشي أشعاره.
وعُرف عن ابن ظاهر حبه للبحر، حيث عمل في مرحلة متأخرة من حياته صياداً للسمك وغواصاً لاستخراج اللؤلؤ، إلا أن عجزه لم يسمح له بالعمل على الرغم من إصراره، وعندما علم البحارة أنه هو ابن ظاهر طلبوا منه البقاء وأعطوه أجره كاملاً تقديراً لمكانته واحتراماً لمنزلته الشعرية، كما كان ابن ظاهر دائم التنقل في أنحاء الإمارات، والدليل على ذلك كثرة أشعاره عن الغربة.
ويقدم المسلسل شرحاً لقصائد الماجدي وابنته سلمى، مستعرضاً القيم الاجتماعية الإماراتية الأصيلة، وإبراز ملامح الزمان والمكان وأهم الأحداث خلال تلك الفترة، منها حادثة الطوفان في منطقة المعيرض برأس الخيمة، التي راح ضحيتها تسعون ألف شخص.
المسلسل من سيناريو د. محمد البطوش، وشارك في المعالجة الدرامية عيضة بن مسعود، بينما تولى سلطان العميمي الإشراف العام وتدقيق المحتوى.
ويخرج المسلسل شعلان الدباس، فيما يجسد شخصياته نخبة من ألمع نجوم الدراما الإماراتية منهم جاسم الخراز، وبلال عبدالله ومرعي الحليان، وفاطمة الطائي، وهدى الغانم ومنصور الفيلي، ومنى الزدجالي، وآخرون، وهو من تنفيذ شركة «أي سي ميديا برودكشن».
الخليج